تبرع للمكتب
أريد أن أسلم
تطوع معنا
برنامج لقني الشهادة
عمر جوبويا
24 اغسطس 2015 - 9 ذو القعدة 1436 هـ( 1440 زيارة ) .

 

 

عمر جوبويا
داعية بالمكتب التعاوني لدعوة الجاليات بالحمراء

أنا تيودورو جوبويا من الفلبين ولدت ونشأت كمسيحي ، ولكن لم يفت الأوان حتى من الله علي بالهداية لهذا الدين العظيم ولله الحمد ، بدأت قصتي حين وصلت إلى المملكة العربية السعودية للعمل في الخطوط الجوية العربية السعودية في عام 1984م  . حين مكثت في العمل سبع سنوات ظللت طوال تلك الفترة أبحث عن الحقيقة ، وحضرت العديد من التجمعات واللقاءات التي تتحدث عن الدين ، لم يكن يهمني معرفة من هو الإله الحقيقي ما دام لدينا نفس الإيمان والعقيدة . وكم كنت أحب الموسيقى وأميل إلى سماعها ، وحين يرفع الأذان في المسجد المجاور كنت أنجذب إليه لما له من وقع في قلبي ، أعطاني ذلك انطباعا بأن هذا الصوت كان مثل الموسيقى بالنسبة لي ، مع قافية  لها جاذبية وأثر مهدئ وسكينة للنفس. وكنا عندما نخرج للتسوق ألاحظ كيف يقوم المسلمون بأداء الصلاة ، قلت في نفسي أنني لن أدخل في هذا الدين، من الصعب جداً ممارسة شعائره، بل كنت أسخر ممن يقومون بأداء هذه العبادات . ولكن التحول الحقيقي الذي حدث في حياتي هو عندما قام أحد اصدقائي في العمل بدعوتي للدخول في الإسلام ، وقال لي إعتنق الإسلام وسوف تدخل الجنة  ، فكنت أقول له ساخرا ( أدخل أنت في المسيحية وسوف تدخل الجنة أيضا ) . وفي ذات يوم كنت في زيارة لأحد الأصدقاء والتقيت بالدكتور يحي الباحث وكان يحاضر عن الإسلام وكان كلامه مؤثراً ومركزاً وعميقا ، أحسست بعده بتغير كبير في داخلي جعلني أغير كثيراً من قناعاتي عن الإسلام ، أحببت معرفة المزيد فحضرت العديد من الندوات واللقاءات والمناظرات التي علمتني الإسلام الحقيقي وأزالت الشبهات التي راودتني سابقا. ولا أستطيع الآن أن أصف لكم مشاعري وأنا أتعرف كل يوم على المزيد عن هذا الدين العظيم ، وأكثر ما شعرت به أنه يزيد من عقيدتي بالله عز وجل وإيماني به هو تلك الرسائل المجموعة في كتاب المسلمين المقدس ( القرآن الكريم ) وكانت هي بالضبط ما كنت أبحث عنه كمسيحي ليجيب على أسئلتي ، وقمت بعدها باعتناق الإسلام باقتناع كامل وعقيدة راسخة ، أسال الله ان يثبتني . نصيحتي لكل المسلمين الجدد أن يحافظوا على الصلوات الخمس والسعي المستمر لطلب العلم وأن يكونوا متواضعين .