برنامج لقني الشهادة
تطوع معنا
أريد أن أسلم
تبرع للمكتب
ماركو ديكاسترو
24 اغسطس 2015 - 9 ذو القعدة 1436 هـ( 1757 زيارة ) .

 

 

ماركو ديكاسترو

وكأكثر النصارى لم نكن نمارس الدين كثيرًا وكنت أرى المسلمين في فرنسا ولم أر منهم شيئا يرغبني في الإسلام ، وذات ليلة رأيت فيما يرى النائم أنني ألبس ثوباً أبيض مثل المسلمين ورأيت نفسي أركع في اتجاه القبلة ، فقمت من النوم وقلت إنني رأيت كابوسًا ، ولكن شيئا ما بداخلي منعني من الراحة منذ تلك الليلة ، وأقول لماذا أنا؟ وبعد هذا الحادث بأسبوع أخبرت من قبل الشركة التي أعمل بها بأنه تم اختياري للذهاب إلى المملكة العربية السعودية ، فقلت في نفسي دعني أقبل هذا العرض وأشاهد المسلمين عن قرب، وفعلا حينما أتيت إلى جدة رأيت الناس متمسكين بدينهم فيغلقون محلاتهم وقت الصلاة وفي أحد الأيام مررت بجانب مسجد جميل (مسجد الملك سعود) ولأنني مهندس معماري أعجبني تصميم المسجد وجذبني جماله ودخلته وأقيمت الصلاة ودخلت مع المصلين أفعل مثل فعلهم وبعد انتهاء الصلاة سألني شاب بجانبي وكان يجيد اللغة الإنجليزية هل أنت مسلم جديد ، فأجبته بلا لست مسلمًا، فأخذني إلى مكتب الحمراء وهناك شرحوا لي الدعاة بطريقة جميلة عن أركان الإسلام والإيمان وعندما أخبروني عن الصلاة وكيفية الركوع فيها قلت لهم بأنني رأيت نفسي أركع باتجاه القبلة في منامي فأخبروني بأن الله أراد بك خيراً ففعلا شرح الله صدري للإسلام ، وعندما ذهبت مع أحد الدعاة إلى مكة لأداء العمرة لم أستطع أن أرفع بصري وأرى الكعبة وكلما أشاهدها دموعي كانت تنزل لا إراديا أحسست إحساسا عجيبا لم أحس به من قبل حتى عندما ذهبت إلى الفاتيكان لم أشعر بمثل هذا. والحمد لله أتممت العمرة وشكرت الذي رافقني كثيراً  أحمد الله أن اختارني وهداني للإسلام.